عمل متناثر
معلومات موزعة بين البريد، وواتساب، والملفات، والأنظمة الداخلية.
يتغير الطلب يوميا، ويصعب تخطيط الموظفين، وتؤثر المراجعات على المبيعات، ويتشتت تواصل الضيوف بين الفروع واللغات.
نبدأ من سير العمل الذي يستهلك وقت الفريق أو يخلق تأخيرا أو يترك البيانات متناثرة. بعد ذلك نبني طبقة ذكاء اصطناعي عملية حول هذا السير، بدلا من البدء بأداة عامة لا ترتبط بالتشغيل اليومي.
معلومات موزعة بين البريد، وواتساب، والملفات، والأنظمة الداخلية.
تقارير وموافقات ومتابعات تتأخر لأن العمل يعتمد على خطوات يدوية.
الذكاء الاصطناعي يصبح مفيدا عندما يتصل بسير العمل الحقيقي وبالبيانات والفرق المسؤولة.
الاستخدامات المناسبة هي التي تحل مشكلة تشغيلية واضحة وترتبط بالأدوات التي يستخدمها الفريق بالفعل. يجب أن يكون كل استخدام قابلا للقياس، ومحدود النطاق بما يكفي للإطلاق، ومفيدا في العمل اليومي.
يرد على الأسئلة والطلبات عبر القنوات.
يقلل عدم الحضور ويعيد تنشيط الحجوزات.
يدعم تخطيط الموظفين والمخزون حسب الفرع.
يغير الذكاء الاصطناعي العمل اليومي عبر تحويل الخطوات اليدوية والمتفرقة إلى سير عمل مساعد ومراقب. يساعد ذلك على تصنيف المعلومات، واقتراح الإجراءات التالية، وكشف الاستثناءات مبكرا.
تنفذ ThinkAIWays الذكاء الاصطناعي عبر مراحل واضحة: اكتشاف، تصميم، بناء، إطلاق، تشغيل، وتحسين. نكيف هذه المراحل مع سير العمل والأنظمة والبيانات وقدرة الفريق في كل قطاع.
فهم ألم الأعمال، وسير العمل، والبيانات، والفرق، والقيمة.
رسم سير العمل، وبنية الحل، وتجربة الاستخدام، ومقاييس النجاح.
تطوير الوكلاء، والأتمتة، والتكاملات، ولوحات المعلومات، والأدوات.
الاختبار مع مستخدمين حقيقيين، وتدريب الفريق، ونقل النظام إلى العمل اليومي.
مراقبة الجودة، ودعم المراجعة البشرية، والتعامل مع الاستثناءات.
استخدام التغذية الراجعة والبيانات لتحسين الدقة والسرعة والقيمة.
تبدأ معرفة الاستخدامات المهمة من فهم سير العمل والبيانات وقدرة الفريق وأهداف الأعمال. بعد ذلك نحدد أين يستطيع الذكاء الاصطناعي خلق قيمة قابلة للقياس، وأي استخدام يجب بناؤه أولا.
ابدأ بتدقيق الذكاء الاصطناعي